الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 4:44 AM
الظهر 11:51 AM
العصر 3:08 PM
المغرب 5:43 PM
العشاء 6:58 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

المتطرفون اليهود يهاجمون الهباش لحماية حكومتهم اليمينية

 

غزة- رايــة:

تشن وسائل الاعلام الاسرائيلية وجماعات متطرفة حملة تشويه واسعة ضد كل محاولات اختراق الساحة الاسرائيلية من قبل مسؤولين فلسطينيين يعملون من أجل ايصال رسائل سلام واضحة من القيادة والشعب الفلسطيني إلى المواطن الاسرائيلي الذي يدفع ثمن مغامرات حكوماته اليمينة المتطرفة.

وتعد الهجمة المتطرفة الحالية على الدكتور محمود الهباش قاضي قضاة فلسطين مستشار الرئيس للشؤون الدينية، على خلفية مشاركته في الندوة التي ينظمها معهد ترومان في الجامعة العبرية حول الصراع الفلسطيني – الاسرائيلي يوم الثلاثاء القادم بمشاركة عضو الكنيست الاسرائيلي عوفر شيلح عن حزب "هناك مستقبل" .

وتطابقت مواقف تجمعات صهيونية معروفة بتطرفها ودعمها للاستيطان والاجراءات العنصرية ضد الفلسطينيين والعرب، مع مواقف جهات اعلامية عبرية تحريضية للضغط على الجامعة العبرية لمنع الندوة التي يحضرها د. الهباش.

وعرضت القناة السابعة العبرية مقاطع مصورة للهباش وصفتها بالتحريضية خلال خطب الجمعة في مسجد التشريفات مقر الرئاسة الفلسطينية، مع موقع "واللا " الاستخباري وموقع الصوت اليهودي المتشدد.

وقال المختص في الشؤون الاسرائيلية نظير مجلي أن المواطن الفلسطيني في داخل الخط الأخضر يعيش في عصر اسرائيلي يشهد تتدهورا شديدا في القيم الانسانية والأخلاقية في المجتمع اليهودي وانحراف نحو اليمين العنصري المعادي لكل ما هو فلسطيني، مع وجود قوى تحكم في تل أبيب تؤمن أن الوقت الحالي هو الانسب للقضاء على الانجازات الفلسطينية منذ الانتفاضة الأولى حيث علا شأن القضية الفلسطينية من جديد.

ودعا مجلي عبر "رايــة" القيادة الفلسطينية أن تكون حكيمة ومسؤولة في اطروحاتها وتعرف كيف تقنع المواطن اليهودي في اسرائيل بأن قيادته تقوده الى طريق الجحيم، وأن الخطاب الاسرائيلي اليمني سيلحق الضرر بالشعب الفلسطيني كما سيطال المجتمع اليهودي نفسه، ومحاولات التعمية على نظر اليهود من هذا الطرح المسؤول والحكيم الذي يكشف حقيقة القيادة اليمينية المتطرفة في اسرائيل لأنها مدمرة للشعب اليهودي والشعب الفلسطيني سواء.

واعتبر مجلي أن السلطة الفلسطينية تشهد خلال العامين الماضيين نشاط خاص نحو الانكشاف على المجتمع اليهودي والقيادات اليهودية في كل الأوساط، خاصة من قبل لجنة التواصل التي يقودها عضو مركزية فتح محمد المدني والتي تقيم علاقات واسعة مع اوساط في المجتمع اليهودي والفلسطيني في الداخل وهي نشاطات مهمة للغاية.

وطالب مجلي بدور أكبر داخل الوسط العربي وتجنيد قوى في المجتمع اليهودي بهذا الاتجاه لتعويض تراجع قوى السلام واليسار التي باتت محاصرة وتتهم بالخيانة وتسن قوانين ضد نشاطهم بشكل مؤذي ومكشوف لدرجة استدعت تدخل الاتحاد الأوربي وأمريكا لمنع سن قوانين عنصرية ومعادية للقيم المشركة بين الغرب واسرائيل.

ورأى مجلي أنه لولا النشاط الجزائري في فرنسا ضد الاستعمار ما تحررت الجزائر، ولولا النشاط الفيتنامي في أمريكا ما تحررت فيتنام، مشددا على أن الساحة اليهودية مهمة للغاية والفلسطينيون داخل الخط الاخضر لهم دور أساسي يجب أن لا يغيب من اجل تجنيد قوى يهودية الى جانب السلام من اجل مصلحة الشعبين وكل من يريد الخير للأجيال القادمة من الشعبين.   

وأوضح مجلي أن القيادة الاسرائيلية تسعى لتصفية القضية الفلسطينية في ظل الوضع الاقليمي والانهيارات العربية وجيوشها، ونزول الموضوع الفلسطيني للحضيض في قائمة اهتمامات العرب المنشغلين بأوضاعهم الداخلية.

واكد مجلي أن قادة الاحتلال يستغل كل خطاب فلسطيني سلبي وكل خطأ في الخطاب الفلسطيني أو أي خلل يطرحه قائد فلسطيني في سبيل تأجيج العداء اليمني المتطرف ضد القضية والشعب الفلسطيني برمته.

وتحرص القيادة الفلسطينية منذ توقيع اتفاق السلام عام 94 على مخاطبة الجمهور الاسرائيلي وحثه على السلام، وكشف التوجهات الحكومية المتطرفة التي تقود الشعبين الى الصراع والدماء وقتل فرص تسوية عادلة وجادة تفضي الى اقامة دولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران الى جوار اسرائيل.

وتتكاثف جهود قادة فلسطينيين مع اخوتهم من القادة داخل الخط الاخضر من أجل حصار حكومة المستوطنين وغلاة المتطرفين في الأوساط الاسرائيلية الأكاديمية والاعلامية للتحذير من نتائج تهرب حكومة نتنياهو من السلام وسعيه لصراع ديني يدفع المنطقة الى الانفجار الذي سيطال الجميع، والتأكيد على أن الرئيس محمود عباس جاد في تحقيق السلام وأن الفرصة لن تتكرر في غيابه.

يذكر أن القيادة الفلسطينية نشرت بشكل مكثف مبادرة السلام العربية في وسائل الاعلام الاسرائيلية والاماكن العامة للتعريف بالمبادرة العربية وتقديم الموقف الفلسطيني – العربي الساعي للسلام الحقيقي، ووضع الحقائق أمام الجمهور الاسرائيلي في محاولة لتشكيل ضغط شعبي على حكومة التعنت واستكمال مساعي حصار الحكومات الاسرائيلية المتطرفة داخليا وخارجيا.

وقد استقبل الرئيس أبو مازن عدة مرات اعلاميين ونواب اسرائيليين لاطلاعهم على الموقف الفلسطيني المتمسك بالسلام والحقائق المتفق عليها برعاية دولية لاستكمال مسيرة السلام وهي حصرا تتمثل في الافراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى القدامى، ووقف الاستيطان والاقرار بحل الدولتين باعتبارها مطالب ضرورية لإنجاح أي عملية تفاوضية.

Loading...