الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 4:44 AM
الظهر 11:51 AM
العصر 3:08 PM
المغرب 5:43 PM
العشاء 6:58 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

لماذا أُختير الثامن من آذار يوما للمرأة.. وماذا قالوا عن إحياءه ؟

 

رام الله - رايــة:

مجدوليـن زكارنـة -

يحيي العالم في الثامن من آذار في كل عام يوم المرأة العالمي ويمثل هذا اليوم مناسبة للتذكير بدور المرأة وقدرتها على مواجهة العقبات عديدة الأشكال والمصادر التي تعترضها في طريق النجاح والإنجاز، اضافة للفت الانتباه لمجموعة القوانين التي تتيح للرجل تعنيف المرأة أو قتلها تحت مسمى"الشرف".

إختلفت الآراء في الشارع الفلسطيني حول إحياء هذا اليوم، رصدنا بعض الآراء لفئات مختلفة من الشارع الفلسطيني نساءً ورجالا.

وقالت مي غنايم إحدى العاملات في مجال التسويق الكتروني:" أنا ضد تخصيص يوم للمراة لان المجتمع قائم على شقين: الرجل والمراة ودورهم تكميلي".

"كل يوم تقريبا يوجد عيد او يوم أو مناسبة في فلسطين وقفت على المرأة" كان هذا رأي الشاب إبراهيم زكارنة صاحب مركز انترنت.

أما الناشطة الاعلامية تانيا كراجة فعبرت عن رأيها بقولها "يجب تسليط الضوء على انجازات المرأة عبر التاريخ وفي المجتمع وعدم ابراز المرأة كضحية في هذا اليوم، وتابعت، الافضل ان نستذكر معاناتها التي اوصلتها الى النجاح".

وقالت الصحفية منال مفيد:" أعتقد ان يوم المرأة ليس احتفاليا انما هو محاولة لتغيير الصورة النمطية عن المرأة والذي يحتاج لأيام وليس ليوم".

وبدورها قالت لبنى الأشقر من طاقم شؤون المرأة لـ"رايــة"، "ان هذه المناسبة لم توجد لبيان المرأة كضحية فهي المزارعة، السياسية، الناشطة، الباحثة، الطبيبة، المهندسة والأم، انما وجدت لتذكير القيادة بالقوانين التي تتيح للذكر القتل تحت مسميات عدة وإضاءة اللون الأحمر أمام الارادة السياسية بأن المرأة تقتل وتعنف وتضطهد من ابن شعبها والاحتلال معا.

 وأضافت، على الحكومة في هذا اليوم مراجعة قانون العقوبات والسياسات التي لا يراعي للمرأة فيها حقوق.

وقالت الصحفية داليا اللبدي: "أنا مع احياء هذا اليوم... وخاصة انه يوم واحد في السنة، فكل يوم تعمل المرأة فلماذا لا نخصص لها يوم في السنة ". 

ينظر أسامة برهم أحد العاملين في شركة تأمين الى احياء يوم المرأة:" أي إحياء ليوم المرأة في وجود نساء يعتقلن ويقتلن يوميا على الحواجز الإسرائيلية لعدم قبولهن بخلع الحجاب او الجلباب، ويمنعن من الصلاة في الأقصى أو حتى زيارته ونحن عاجزين عن فعل اي شيء".

يذكر أن الحكومة قررت أمس حرمان النساء العاملات من إجازة يوم المرأة العالمي، وعبر الصحفي عمر نزال عبر حسابه الشخصي على "فيسبوك" عن رأيه في ذلك بأن "قرار الحكومة بإلغاء عطلة الثامن من اذار هو قرار تعسفي مخالف للقانون، مطالبا النساء بالتوجه الى القضاء لنقض القرار باعتبارها سابقة خطيرة، واعتداء غير مبرر على حقوق النساء المكتسبة".

وقالت الأشقر حول حرمان المرأة من الإجازة: "كان يتوجب على الحكومة إجازة المرأة العاملة على الأقل ليعرف الطفل ان هناك يوما للمرأة واهتماما بها وإحياء لقضاياها".

وأما عن سبب اختيار هذا التاريخ "الثامن من اذار" من كل عام لإحياء يوم المرأة العالمي فيعود الى عام 1856 حين خرجت الآلاف من النساء للاحتجاج في شوارع مدينة نيويورك على الظروف اللاإنسانية التي كن يجبرن على العمل تحتها، حينها تدخلت الشرطة بطريقة وحشية لتفريق المتظاهرات إلا أن المسيرة نجحت في دفع المسؤولين إلى طرح مشكلة المرأة العاملة على جداول الأعمال اليومية.

وفي 8 من اذار في العام 1908 جابت الآلاف من عاملات النسيج شوارع مدينة نيويورك حاملات قطعاً من الخبز اليابس وباقات من الورود تحت شعار "خبز وورود" للمطالبة بتخفيض ساعات العمل ومنح النساء حق الاقتراع.

وفي العام التالي بدأ لأول مرة الإحتفال بالمرأة ليوم واحد من كل عام على الصعيد العالمي بعد نجاح التجربة داخل الولايات المتحدة.

يبقى أن نشير الى أن الكثير من النساء لغاية هذه الألفية لا يسمعن عن يوم المرأة، ولا يتاح لهن من الوقت شيئا لمعرفة  ماهيته أو كيفية إستغلاله للمطالبة بحقوقهن، ولا يصل لهن الصخب الإعلامي أو النسوي الذي يحصل كل عام، ويبقين تحت عنف الرجال أو قهر الإحتلال.

Loading...