الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 4:44 AM
الظهر 11:51 AM
العصر 3:08 PM
المغرب 5:43 PM
العشاء 6:58 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

هل يفجر سعيد ورائد وأكرم ثورة الخريجين؟

غزة- رايــة:

عامر أبو شباب-

"ثورة الخريجين الجامعيين" تقرع أبواب غزة، بعدما دشنها ثلاثة شبان خرجوا من قاعات الجامعات إلى كساد البطالة، دون اهتمام المسؤولين بشباب فقد حاضره بين أنياب الأزمات ويخشى على مستقبله.

الشاب سعيد لولو خريج اعلام وعلاقات عامة، تنقل بين البطالات المتقطعة، وفرص العمل المؤقتة ومطعم فلافل، هو أول من أعلن الاعتصام والاضراب عن الطعام والاحتجاج في ساحة الجندي المجهول بغزة للمطالبة بمطلب وحيد يتمثل في "تشغيل عادل للخريجين ضمن استراتيجية واضحة وشفافة ومهنية وليست فئوية" على حد تعبيره.

وأوضح لولو لمراسل "رايــة"، أن الأجهزة الامنية اعتقلته ليلة كاملة وطالبته بعدم الاعتصام، الا أن تدخلات عدة طالبت حركة حماس بالإفراج عنه لعدالة مطالبه وسلميتها، ثم اتصل به رئيس الوزراء د. رامي الحمد الله ووعده بمعالجة واقع الخريجين.

ودعا لولو الشباب الخريجين الى الانضمام له من أجل مطالبهم الجماعية العادلة، دون خوف، بعد 14 يوم من اعتصامه، مؤكدا ضرورة انتزاع حقوقهم سلميا ولوضع قضية بطالة الخريجين على طاولة المسؤولين.

وتكشف الاحصائيات الفلسطينية أن قرابة 110 ألف خريج جامعي في قطاع غزة بدون عمل، فيما يفكر في الهجرة نحو ما يزيد 190 ألف شاب من غزة، أرقام تقرع أجراس الخطر في الجميع.

ويقول الشاب الثالث أكرم العامري خريج ادارة (26 عاما) إنه التحق بسعيد مؤخرا، مؤكدا أن اعتصامهم سيستمر حتى تحقيق مطالبهم.

ودعا العامري المسؤولين في غزة والضفة لإيجاد حلول مبكرة ومناسبة للحد من ارتفاع معدلات البطالة التي قد تؤدي الى تفجر الوضع أو تردي الأوضاع الى الأسوأ، مشددا على أن الأوضاع الاقتصادية وعدم تكافؤ الفرص أحبطت أحلامه وأحلام أقرانه من الشباب وحطمت طموحهم في التعليم العالي والعمل والاستقرار.

ظاهرة الاحتجاج السلمي بالإضراب عن الطعام في ساحة الجندي المجهول قبالة مقر المجلس التشريعي التي سلكها الشبان الثلاثة أكدت سلمية الشباب وحسهم الوطني القوي مما جعل منهم ظاهرة تحظى بالاحترام والاهتمام.

الشاب رائد نصر هو الثاني المضرب، خريج تخصص علوم اجتماعية تربية، دفعته ظروف أسرته المكونة من 10 أفراد وأب مريض الى الانضمام الى الاعتصام، خاصة انه تخرج من الجامعة بمعاناة وحمل معه قروض جامعية بقيمة 1040 دينار اردني لصندوق اقراض الطالب.

الشبان الثلاثة حولوا ساحة الجندي مكان تواجدهم الدائم الى مزار للشباب والشابات والأسر والمسؤولين الذي جاءوا للتضامن معهم وتشجيعهم، مع وضع لوحة كبيرة للتوقيع تحت عنوان: "أنا خريج بدي عمل".

Loading...