محمية وادي القف تواجه خطر الانقراض وحملة لإنقاذها
رام الله-شبكة راية الاعلامية:
منال حسونة- هي خطوة نحو الحفاظ على وادي القف من التلوث والزحف السكاني، لحماية أكبر محمية في فلسطين، انطلقت بفكرة نحو الواقع.
مبادرة شبابية تطوعية أطلقها مجموعة من المواطنين بعنوان "حملة محبي وادي القف" للحفاظ على محمية وادي القف من الانقراض، وحماية أشجارها ومزروعاتها من التهديدات التي تواجهها.
شيماء غريب المنسقة العامة للحملة ترى أن ما يواجهه الوادي من مخاطر تحتم على الجميع المساهمة في الحافظ عليه، فالفكرة كانت بدايتها عندما زارتها وعائلتها لتجد اكوام القمامة ملقاة هنا وهناك لتشوه كل ما يحمله الوادي من طبيعة خلابة.
غريب رسمت الفكرة وحملتها لعدة جهات لمساندتها حتى وصل عدد اعضاء الحملة 270 عضو، قرروا المشاركة في الحملة.
وقالت غريب في حديث لـ"رايـة" ان الحملة هي حمله تطوعية تعنى بمحمية واد القف وحمايته من الاخطار البيئيه والزحف السكاني الذي تتعرض له المنطقة، والحفاظ على نظافتها من مخلفات الزائرين، وجعلها مكانا مستهدفا من الجانب الإعلامي لعرض مشاكله على المجتمع المحيط،وإحضار مشاريع هدفها حماية المنطقة، وتنظيم دورات توعوية للسكان المحيطين.
وأضافت أن الاماكن المستهدفة في واد القف في الحملة: شعب نزال، شعب ابو سكور، طور الصفا.
العديد من الجهات دعمت الحملة وفق ما قالته غريب من المجلس الأعلى لوزارة الشباب والرياضة ومكتب المحافظة، وسلطة جودة البيئة، وجامعة الخليل وغيرها من الجهات التي رأت ان دعم الحملة أمرا ضروريا.
العديد من الانشطة تعقدها الحملة أبرزها المشاركة في المعرض البيئي للمركز الكوري في 30-31 من الشهر الجاري، للحديث عن الحملة وأبرز اهدافها وإنجازاتها.
هذا وتتوسع أنشطة الحملة بين تنظيم دورات توعوية، والقيام بحملات تنظيف للوادي، ووضع لافتات ترشد الزائرين للوادي وكيفية الحفاظ عليه.
واختتمت غريب " نتمنى أن نرى في ذات يوم احدهم يغرس شجرة مكان التي اقتلعت، أن نقوم بإحضار مشاريع حاويات، وإيجاد مؤسسات اخری داعمة لنا، ان تصبح هذة المبادرة مؤسسة علی مستوی فلسطين تدافع عن محمية وادي القف".

