في يوم الام... امهات اما قدمن ابنائهن فداء للوطن او يذقن حسرتهم خلف القضبان
رام الله-رايــة:
أمجد حسين- في عيد الام نستذكر الامهات الثكالى اللواتي ضحين بأبنائهن فداءاً للوطن، ونستذكر أيضاً امهات الاسرى القابعين خلف القضبان.
برنامج "مع الناس" الذي يبث على اذاعة "رايــة" الساعة التاسعة صباحا سلط الضوء على امهات الشهداء والاسرى في يوم الأم.
ام شادي من مخيم الامعري واحدة من ثلاثة امهات، تمت استضافتها اليوم في برنامج "مع الناس "، وهي ام الشهيد صابر براش الذي استشهد في عام 2000، قالت: "انا قدمت إبني للوطن وبذوق بحسرة ولادي الاثنين في سجون الاحتلال منذ 11 سنة"، فهي ام للأسيرين رمزي ومحمد براش اللذان تم اعتقالهم منذ عام 2003، حيث حكم على ابنها محمد بثلاثة مؤبدات و35 عاماً قضى منهم 11 عاماً، وهو حاليا يعاني من إعاقة في عينيه وقدمه اليسرى نتيجة إصابته بقذيفة احتلالية قبل اعتقاله ففقد بصره وقدمه اليسرى التي بترت واستبدلت بقدم بلاستيكية، وبرفقته اخاه الاسير رمزي براش الذي حكم عليه بالسجن مدى الحياة قضّى منهم 10 أعوام، الذي يقف بجانب أخيه في مرضه ويعتني به في ظل الاهمال الطبي من قبل ادارة سجون الاحتلال لأخيه محمد ي سجن نفحة.
وقالت الحاجة أم عيسى من بيت دقو شمال غرب القدس، "ما تركت ولا سجن يهود الا ورحت زرته ... الى 32 سنة بزور سجون الاحتلال".
وام عيسى تزور أبناءها في سجون الاحتلال منذ عام 1982، إثنان وثلانين عاماً تتنقل بين سجن السبع والرملة وعوفر وعسقلان ونفحة وكل سجون الاحتلال، تنقلت بين 22 سجناً إحتلالي لتزور ابناءها، من عيسى الى خليل الى صلاح ونضال الى ابنها الاصغر موسى، فكلهم ذاقو مرارة الاعتقال من قبل الاحتلال عدة مرات، ومنهم من تم اعتقاله خمس مرات ومنهم صلاح و القابع خلف القضبان يقضي حكمه الخمسة عشر عاماً في سجن الرملة، قضى منهم ثمانية أعوام بالاضافة الى مطاردته من قبل الاحتلال لمدة 4 أعوام، تخللها اقتحامٌات لمنزلهم مئات المرات، عدا عن التخريب والعبث في المنزل الذي كان يرافق الاقتحام في كل مرة.
أم الاسير مازن القاضي هي إحدى الامهات اللواتي صبرن على اعتقال أبنائهن، مازن تم اعتقاله عام 2002 وحكم عليه بالسجن لمدة 3 مؤبدات و25 عاماً، قضّى منهم 13 عام، وهو يعاني من مشاكل في لعيون بعد إجرائه لعملية الجيوب الانفية، بالاضافة إلى أنه يعاني من مشاكل في المعدة، ويقبع في "عسقلان".

